أخطر إنفلونزا منذ 15 سنة.. 13 ألف وفاة بأميركا واستنفار وغلق مدارس


تفشي الإنفلونزا في أمريكا موسم الإنفلونزا 2025 إحصائيات الإنفلونزا في الولايات المتحدة حالات الإنفلونزا CDC إغلاق المدارس بسبب الإنفلونزا أعراض الإنفلونزا الشديدة وفيات الإنفلونزا في أمريكا علاج الإنفلونزا سريعًا ذروة موسم الإنفلونزا الوقاية من الإنفلونزا

 تفشي غير مسبوق للإنفلونزا في الولايات المتحدة: أشد موسم في 15 عامًا

تشهد الولايات المتحدة واحدًا من أقسى مواسم الفيروسات الشتوية خلال العقد ونصف الأخير، حيث تشير التقديرات إلى أن هذا الموسم هو الأشد منذ أكثر من 15 عامًا.

مؤشرات خطيرة على انتشار الإنفلونزا

يُعد أحد أبرز المؤشرات على نشاط الإنفلونزا هو نسبة زيارات الأطباء للحصول على العلاج من الأعراض المشابهة للإنفلونزا. وفي الأسبوع الماضي، ارتفعت هذه النسبة إلى مستويات تفوقت بوضوح على أي موسم إنفلونزا شتوي منذ عام 2009-2010، عندما اجتاحت إنفلونزا الخنازير الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لبيانات صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

تفشي الإنفلونزا في أمريكا موسم الإنفلونزا 2025 إحصائيات الإنفلونزا في الولايات المتحدة حالات الإنفلونزا CDC إغلاق المدارس بسبب الإنفلونزا أعراض الإنفلونزا الشديدة وفيات الإنفلونزا في أمريكا علاج الإنفلونزا سريعًا ذروة موسم الإنفلونزا الوقاية من الإنفلونزا

إغلاق المدارس بسبب تفشي الفيروس

مع ازدياد انتشار الإنفلونزا، اضطرت بعض الولايات إلى اتخاذ قرارات استثنائية، من بينها إغلاق المدارس لاحتواء انتشار الفيروس بين الطلاب. في ولاية تكساس، أُغلقت مدرسة "جودلي إندبندنت سكول ديستركت" التي تضم 3200 طالب لمدة ثلاثة أيام الأسبوع الماضي، بعد أن وصل عدد الطلاب الغائبين إلى 650 طالبًا بالإضافة إلى غياب 60 موظفًا يوم الثلاثاء وحده.

وصرّح جيف ميدور، المتحدث باسم المنطقة التعليمية، بأن معظم الحالات المسجلة كانت إصابات بالإنفلونزا، إلى جانب حالات التهاب الحلق. كما أشار إلى أن هذا الموسم هو الأسوأ الذي يتذكره من حيث عدد الإصابات وسرعة الانتشار.

الإحصائيات تثير القلق

وفقًا لتقديرات CDC، فقد أصيب بالإنفلونزا حتى الآن أكثر من 24 مليون شخص، فيما استدعت 310 آلاف حالة الدخول إلى المستشفيات، وتم تسجيل 13 ألف حالة وفاة، من بينهم 57 طفلًا على الأقل.

ذروة الموسم لم تأتِ بعد

رغم هذه الأرقام المقلقة، إلا أن موسم الإنفلونزا عادةً ما يصل إلى ذروته في شهر فبراير، مما يعني أن أعداد الإصابات قد تستمر في الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، مما يستدعي اتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية والوقائية.

تعليقات