![]() |
مبابي افتتح التسجيل في كلاسيكو السوبر |
ترك الفرنسي كيليان مبابي بصمته الأولى في مباريات "الكلاسيكو" بين ريال مدريد وبرشلونة، وذلك بتسجيله هدف التقدم لفريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني، الذي أقيم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.
افتتح مبابي التسجيل لريال مدريد بعد مرور خمس دقائق فقط من بداية المباراة، ليضع الفريق الملكي في المقدمة مبكرًا. وكان هذا الهدف هو نقطة فارقة، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق أي تقدم في المباراة السابقة بين الفريقين في الدوري الإسباني، عندما خسر ريال مدريد بنتيجة 4-0 أمام برشلونة. تلك الهزيمة كانت قاسية على الفريق، إلا أن مبابي اليوم نجح في تغيير هذه المعادلة منذ بداية المباراة، مما أعطى ريال مدريد دفعة معنوية قوية في نهائي كأس السوبر.
من ناحية أخرى، كان مبابي قد تصدر العناوين في المباراة السابقة بين الفريقين في الدوري الإسباني في أكتوبر الماضي، بسبب تعرضه لمواقف محبطة في العديد من الهجمات، حيث وقع ضحية مصيدة التسلل عدة مرات. في تلك المباراة، وقع المهاجم الفرنسي في مصيدة التسلل 8 مرات، وهو عدد غير مسبوق في مسيرته الاحترافية التي انطلقت عام 2016. تلك الإحصائية جعلت منه محط سخرية وانتقاد من وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء، نظرًا لتكرار هذا الخطأ الذي أثّر على فعاليته الهجومية.
لكن في نهائي كأس السوبر، استطاع مبابي أن يثبت نفسه بشكل مختلف. الهدف الذي سجله في بداية المباراة لم يكن فقط لحسم تقدم فريقه في المباراة، بل كان أيضًا ردًا عمليًا على الانتقادات التي لاحقته في المواجهة السابقة. ومن خلال هذا الهدف، أظهر مبابي قدرته على التأقلم مع المواقف الصعبة والتركيز على تقديم أداء مميز في المباريات الكبيرة.
كانت المباراة بالنسبة لريال مدريد فرصة للانتقام من الخسارة الثقيلة في الدوري، وكان الهدف الأول لمبابي بداية مثالية للفريق في هذا السياق. كما أن هذا الهدف أكد على قيمة اللاعب الفرنسي في الفريق، وقدرته على التأثير في مجريات المباريات الكبرى مثل "الكلاسيكو"، وهو ما يعكس مدى أهمية مبابي في خطط المدرب كارلو أنشيلوتي.
تعد مباراة "الكلاسيكو" هذه بمثابة اختبار كبير للمهاجم الفرنسي، حيث أن المباريات بين ريال مدريد وبرشلونة دائمًا ما تكون مشحونة بالضغط العصبي والإعلامي. لذلك، كان تسجيله هدفًا في بداية اللقاء بمثابة رد على كل التوقعات والانتقادات، وأكد على إمكانياته العالية في تقديم الأداء في الأوقات الحاسمة.
بجانب هدف مبابي، كانت المباراة بمثابة فرصة لتعويض الفريق الملكي عن الهزيمة الثقيلة التي تلقاها في المباراة الماضية بالدوري، وأظهر الفريق في الشوط الأول تصميمًا قويًا للعودة إلى سكة الانتصارات أمام غريمه التقليدي.